تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختتام دورة اليات مراقبة وحماية السلاحف واطلاق برنامج المراقبة والرصد الميداني في جزيرة العزيزي

21 يناير 2026

اختتم مركز رؤى للدراسات الاستراتيجية والاستشارات والتدريب، بدعم من مرفق البيئة العالمي (GEF) وبرنامج المنح الصغيرة (SGP)، وبالتعاون مع مكتب الهيئة العامة لحماية البيئة، أعمال الدورة التدريبية الخاصة بـ آليات مراقبة وحماية السلاحف البحرية أثناء موسم التعشيش في سواحل خليج عدن، وذلك ضمن مشروع أنقذوا السلاحف البحرية في خليج عدن.

وشهد ختام الدورة الانتقال إلى الجانب العملي، حيث جرى النزول إلى ساحل العزيزي ونصب الخيام في إيذانًا ببدء مرحلة المراقبة والرصد الميداني المباشر للسلاحف البحرية خلال موسم التعشيش، وتطبيق المعارف والمهارات التي اكتسبها المشاركون خلال أيام التدريب.

وتلقى المتدربون تدريبًا عمليًا على أيدي المدربين الدكتور سالم بسيس والدكتور عبدالله الهندي، شمل آليات وزن السلاحف البحرية، وترقيمها، والتعامل معها بطريقة علمية وآمنة، بما يضمن الحفاظ على سلامتها أثناء عمليات الرصد والمراقبة، ووفق المعايير البيئية المعتمدة.

كما تم خلال النزول نصب لوحتين توعويتين في الموقع، تهدفان إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية حماية السلاحف البحرية، والحفاظ على مواقع تعشيشها، والتنبيه إلى المخاطر التي تهدد هذا النوع المهدد بالانقراض.

ويأتي البدء بعملية المراقبة في إطار الجهود الرامية إلى حماية مواقع التعشيش، ورصد حركة السلاحف البحرية، والحد من المخاطر التي تواجهها، بما يسهم في الحفاظ على التنوع الحيوي البحري في سواحل خليج عدن، وتعزيز العمل البيئي الميداني بالشراكة مع الجهات المختصة.

وأكد العقيد جمال محسن، قائد شرطة صلاح الدين، أنه خلال موسم التعشيش الذي يمتد أربعة أشهر سيتم إيقاف النشاط السياحي في الجزيرة لما يسببه من أضرار مباشرة على أعشاش السلاحف، إضافة إلى منع الصيادين من اصطياد السلاحف البحرية أو استخدام الشباك الإسرائيلية التي تشكل تهديدًا مباشرًا عليها.

وفي ختام الدورة، شكرت الدكتورة جاكلين منصور البطاني، رئيس مركز رؤى، جميع الجهات الداعمة والشركاء والمدربين والمشاركين، مثمنةً جهودهم وتعاونهم في إنجاح الدورة وتنفيذ مرحلة المراقبة الميدانية، مؤكدةً استمرار المركز في تنفيذ البرامج والمبادرات الهادفة إلى حماية البيئة البحرية وتعزيز الاستدامة البيئية في سواحل خليج عدن.

ومن المقرر أن تستمر أعمال المراقبة الميدانية لمدة أربعة أشهر، يتم خلالها رصد مواقع التعشيش، ومتابعة حركة السلاحف، وتوثيق البيانات البيئية المرتبطة بها، بما يعزز جهود الحماية والحفاظ على هذا الكائن البحري المهم.

المزيد من الأخبار